الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

المثلية الجنسية : في بعض اغاني الكسرات؟

اأهل الهوى غنوا مع عاشق ولهان
الي ضلم بلحب مع بشكة الشجعاان
صلوه ودعوله يشفى من الاحزان
عايش حياته ندام غايب عن الاوطان
يا احمد اسمعني لا تصدق الحساد
انت مجنني وعذاب قلبي زاد
ارجوك أفهمني وابعد من الكذاب
الي يعديني من فرقت الاحباب
حبيت انا احمد واليوم انا ندمان
احمد غادربي ماشى مع العدوان
ماأنساك يالغالي لو كنت ناسيني
انت ضنا حالي مانسى ليلينا
فواز ينصحني اترك هوى الورعان
لكن خساره ياناس أصبحت انا الولهان
ارجوك سمحني لو كنت انا خلطان
انت الي حارمني قاسي يا أعز انسـان
حنا انحكمنا اليوم بالحب والاجراح
واليوم انا بشكي على خالق الارواح
يا اصحابي شفوني انا اليوم محروم
بالله زوروني قلبي يسوي هموم

السبت، 21 نوفمبر، 2009


طويس لقبٌ، واسمه طاوس، مولى بني مخزوم. وهو أول من غنى الغناء المتقن من المخنثين. وهو أول من صنع الهزج والرمل في الإسلام. وكان يقال: أحسن الناس غناءً في الثقيل ابن محرز، وفي الرمل ابن سريج، وفي الهزج طويس، وكان الناس يضربون به المثل، فيقال: " أهزج من طويس ".

كان الدلال من أهل المدينة، ولم يكن أهلها يعدون في الظرفاء وأصحاب النوادر من المخنثين بها إلا ثلاثةً: طويسٌ، الدلال، وهنبٌ؛ فكان هنبٌ أقدمهم، والدلال أصغرهم. ولم يكن بعد طويسٍ أظرف من الدلال ولا أكثر ملحاً.

قيل للوليد بن عبد الملك: إن نساء قريش يدخل عليهن المخنثون بالمدينة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل عليكن هؤلاء ". فكتب إلى ابن حزم الأنصاري أن اخصهم، فخصاهم. فمر ابن أبي عتيق فقال: أخصيتم الدلال! أما والله لقد كان يحسن:

لمن ربعٌ بذات الجي


ش أمسى دارساً خلقا

تأبد بعـد سـاكـنـه


فأصبح أهله فرقـا

وقفت بـه أسـائلـه


ومرت عيسهم حزقا

ثم ذهب ثم رجع، فقال: إنما أعني خفيفه، لست أعني ثقيله.

ولع العرب با لارداف

الردف یجذب خصره من خلفه

و قد اولع العرب با لارداف سواء اکانت فی النساء اوالغلمان اشد ولوع و اکثر الشعراء من وصفها فی لینها و بروزها و استدارتها و ارتجاجها منذالعصر الجاهلی الی ایامنا هذا - الدکتور صلاح الدین المنجد - جمال المرأة عند العرب دار الکتاب الجدید الطبعة الثانیة 1969 ص 107

و انشد ابی بكر بن درید:

قد قلت لما مر یخطر ماشیاً و الردف یجذب خصره من خلفه

یا من یسلم خصره من ردفه سلم فواد محبة من طرفه

(نهایة الارب ج2 ص 91-92)

و یقول الجاحظ ان الامر کان شائعاً فی خراسان و الزی الذی کان شائعاً عند الجواری و الغلمان کان الزی الخراسانی و هو القر طق و القبا و کلاهما علی خلاف الثیاب العربیة الفضفاضه محبوک الجسم یرسم للعین مقاطیعها و یظهر دقة الخصور و من تحتها استرسال الاعطاف و وفرة الارداف

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

بذا اوصی کتاب الله فینا

وعاذلة تلوم علی اصطفائئ
غلام واضحاً مثل المهاة
و قالت ((قد حرمت)) و لم توفق
لطیب هوی وصال الغانیات
فقلت لها جهلت فلیس مثلی
بخا دع نفسه بالترهات
ااختار البحار علی البراری
و احیاناً علی ظبی الفلاة
دعینی لا تلو مینی فانی
علی ما تکرهین الی الممات
بذا اوصی کتاب الله فینا
بتفضیل البنین علی البنات