الجمعة، 1 يناير، 2010

الكيرنج , القضيب الصناعي

الكيرنج هو الذكر ( القضيب ) الصناعي
قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏رسائل الجاحظ كتاب مفاخرة الجواري والغلمان .................
كتاب المصنف لعبد الرزاق ج7ص 391 رواية رقم 1359 عن مجاهد وقال كان من مضى يامرون شبابهم بالاستمناء و المراءكذلك تدخل شيئا في فرجها و من كتاب الانصاف لعلي بن سليمان المردوي الحنبلي ج10 ص 251 و 252 و قال القاضي في ضمن المساله قال لا باس به اي الاكيرنج اذا قصدت به اطفاءالشهوة .................(الكيرنج) كلمة فارسية مركبة من (كير) بمعنى القضيب و ( رنك ) بمعنى شكل .
.
قال ابن القيم في كتابه بدائع الفوائد طبعة دار عالم الفوائد المجلد 4 صفحة 1471 :وإن كانت إمرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال أصحابنا: يجوز لها اتخاذ الكيرنج وهو شي يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما اشبه ذلك من قثاء وقرع صغار
.
أخبرني الحسن بن علي الخفاف قال حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أبو مسلمٍ المستملي عن ابن أخي زرقان عن أبيه قال: أدركت مولىً لعمر بن أبي ربيعة شيخاً كبيراً، فقلت له: حدثني عن عمر بحديثٍ غريب، فقال: نعم! كنت معه ذات يوم، فاجتاز به نسوةٌ من جواري بني أمية قد حججن، فتعرض لهن وحادثهن وناشدهن مدة أيام حجهن، ثم قالت له إحداهن: يا أبا الخطاب، إنا خارجاتٌ في غدٍ فابعث مولاك هذا إلى منزلنا ندفع إليه تذكرةً تكون عندك تذكرنا بها. فسر بذلك ووجه بي إليهن في السحر، فوجدتهن يركبن، فقلن لعجوزٍ معهن: يا فلانة، ادفعي إلى مولى أبي الخطاب التذكرة التي أتحفناه بها. فأخرجت إلي صندوقاً لطيفاً مقفلاً مختوماً، فقلن: ادفعه إليه وارتحلن.فجئته به وأنا أظن أنه قد أودع طيباً أو جوهراً. ففتحه عمر فإذا هو مملوءٌ من المضارب " وهي الكيرنجات " ، وإذا على كل واحد منها اسم رجل من مجان مكة، وفيها اثنان كبيران عظيمان، على أحدهما الحارث بن خالد وهو يومئذٍ أمير مكة. وعلى الآخر عمر بن أبي ربيعة. فضحك وقال: تماجن علي ونفذ لهن. ثم أصلح مأدبةً. ودعا كل واحد ممن له اسمٌ في تلك المضارب. فلما أكلوا واطمأنوا للجلوس قال: هات يا غلام تلك الوديعة، فجئته بالصندوق، ففتحه ودفع إلى الحارث الكيرنج الذي عليه اسمه. فلما أخذه وكشف عنه غطاءه فزع وقال: ما هذا أخزاك الله! فقال له: رويداً، اصبر حتى ترى. ثم أخرج واحداً واحداً فدفعه إلى من عليه اسمه حتى فرقها فيهم ثم أخرج الذي باسمه وقال: هذا لي. فقالوا له: ويحك! ما هذا؟ فحدثهم بالخبر فعجبوا منه، وما زالوا يتمازحون بذلك دهراً طويلاً ويضحكون منه. كتاب الاغاني لابي الفرج الاصبهاني ذكر عمر بن ابي ربيعة

رامي الصيرفي و المتعة المثليه

قالو لي لبناني ابيض كحيل العين


http://www.sh3be.com/song_listen_3162_1